كمـال فهمـي - عـادات خطيـرة في المجتمـع هي شـرك وكفـر 


المحمود الله جل جلاله والمصلى عليه محمد واله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا من يطع الله ورسوله فقد رشد واهتدى ومن يعص الله ورسوله فقد ظل وعلى نفسه اعتدى ولا يضر الا نفسه ولا يضر احد


اللهم لك الحمد كالذي نقول وخير مما نقول ولك الحمد كما تقول لا نحصي ثناءا عليك انت كما اثنيت على نفسك ولكن اكثر الناس لا يشكرون


لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضا ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد على أن وفقتنا على حمدك سبحانك على حلمك بعد علمك سبحانك على عفوك بعد مغفرتك سبحانك لا اله الا انت اني كنت من الظالمين

فانت عز كل ذليل وقوة كل ضعيف وغني كل فقير ومفزع كل ملهوف من تكلم سمعت نطقه ومن سكت علمت سره ومن عاش عليك رزقه ومن مات فاليك منقلبه


نشهد انك الله بلا عدد قائم بلا عمد دائم بلا ابد قديم بلا أحد واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله سيرته خير سيره وعطرته خير عطره وشجره نبتت في الحرم وبسطت في كرم هو الامي صلى الله عليه وسلم الذي علم المتعلمين واليتيم الذي بعث الامل في قلوب اليائسين والقائد الذي قاد سفينه العالم الحائرة بين معترك الامواج الى شاطئ رب العالمين


اللهم إجز عنا محمدا خير ماجازيت به نبيا عن أمته ورسولا عن قومه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وعلينا معهم برحمتك يأرحم الراحمين

﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴾ [البقرة: 165].


﴿ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 64].


 ﴿ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾