كمــال فهمــي - حــال مسلمــوا اليــوم  'ج1'


الحمد لله رب العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين واصلي واسلم صلاه وتسليما يليقان بمقام امير الانبياء وامام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الغر الميامين


يا رب احب الصالحين ولست منهم لعلي ان انال بهم شفاعه واكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعه تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحه في الجماعه فان النصح في الجماعه نوع من التوبيخ لا ارضى استماعه


واشهد ان سيدنا وحبيبنا وعظيمنا محمد رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم



سورة القارعة

الْقَارِعَةُ ﴿1﴾ مَا الْقَارِعَةُ ﴿2﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿3﴾ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿4﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ﴿5﴾ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿6﴾ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ﴿7﴾ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿8﴾ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿9﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ ﴿10﴾ نَارٌ حَامِيَةٌ ﴿11﴾